الفصل 56
جيمس بيليروز
— لويز!!! — دوّى صراخي في أرجاء الشقة بينما كنت أحملها بين ذراعيّ.
كان قلبها لا يزال ينبض، لكن بصعوبة، كأنه همسة بالكاد تُسمع.
شفاهها شاحبة، وجسدها مرتخٍ، بلا أي استجابة.
رائحة الغاز القوية غزت أنفي، والذعر استولى عليّ بالكامل.
عقلي كان يصرخ بي لأتحرك، لكن لثانية واحدة تجمدت في مكاني، مرعوبًا من فكرة احتمال فقدانها.
بحركة عنيفة، أغلقت صمام الموقد، واندفعت نحو النافذة وفتحتها على مصراعيها لتهوية المكان. الهواء البارد من الليل اندفع إلى داخل الشقة، مختلطًا بذلك الهواء الثقيل