الفصل 48
لويز براون
كان العرض ببساطة… مثاليًا.
ساحرًا، يكاد يكون غير واقعي، وكأنني كنت أعيش داخل حلم مُصمم بعناية فائقة. الأضواء انعكست على القطع وكأنها تنبض بالحياة، تتحرك وتتنفس مع كل خطوة على المنصة. في تلك الليلة، لم تكتفِ بيلروز بأن تُبهر باريس… بل غزتها بالكامل.
كنت لا أزال أشعر بتسارع نبضات قلبي، كأنني أنا من كنت أسير على المنصة، كأن جزءًا مني كان يُصفق له مع كل عارضة، ومع كل تصفيق كان يصل إلى جيمس.
الفخر الذي شعرت به نحوه كان أكبر من أن أحتويه.
ذلك الرجل الذي بدا لي في البداية بعيدًا، ب