الفصل 35: إليزا مارتينيز (+18)
انزلقت أصابع أمبروز على حافة فستاني، صاعدة ببطء، وكأن كل سنتيمتر كان استفزازًا مدروسًا. جعلني أشعر بالانكشاف، والضعف، وفي الوقت نفسه، بأنني مرغوبة أكثر من أي وقت مضى. عندما سقط القماش على الأرض، بقيت بملابسي الداخلية فقط، وازدادت نظراته قتامة.
— جميلة... لكنكِ ستكونين كما أريد. — انتزع قطعة الدانتيل بجبذ واحدة قوية، صدى تمزقها تردد في الغرفة، وهذا لم يزدني إلا اشتعالاً.
كانت الأصفاد تربطني برأس السرير، ولم يكن أمامي خيار سوى الاستسلام. مرر طرف لسانه على صدري، ناز