الفصل 106
جيمس بيليروز
لقد صنعنا الحب.
أن أتذوقها من جديد، وأن أشعر بها كاملة بين ذراعي، كان أشبه بالعودة عبر الزمن.
إلى ذلك الوقت الذي كان فيه كل شيء بسيطًا، وكان كل شيء لنا.
حين التقينا لأول مرة، حين كان الحب بريئًا، حين رمينا العقد جانبًا، حين سلمت نفسها لي بلا خوف، حين كنت أول رجل في حياتها... ويا إلهي، كم تمنيت أن أكون الوحيد.
لكن القدر لم يمنحنا تلك الفرصة أبدًا، ولم يكن عادلًا معنا يومًا.
والآن، وأنا أراقبها مستلقية إلى جانبي، بجسدها العاري بين الملاءات المجعدة، وأنفاسها الهادئة والمطمئن