الفصل 105
لويز براون
كان جسدي لا يزال يرتجف عندما عدت إلى مقعدي، أحاول أن أبدو هادئة، لكنني في داخلي كنت بركانًا حقيقيًا.
جلست، وأغمضت عيني للحظة، وأخذت نفسًا عميقًا، متوسلة بصمت أن يتوقف قلبي عن الخفقان بهذه الطريقة، بقوة بدت وكأنها ستجعله يقفز من صدري. كانت بشرتي ساخنة، وشعرت بأن جسدي كله يشتعل.
عاد جيمس بعد دقائق قليلة، يسير بهدوء وكأننا لم ننتهِ للتو من...
احمرّ وجهي لمجرد التفكير في الأمر. اجتاح الدفء وجنتيّ، فأدرت وجهي نحو النافذة متظاهرة بالاهتمام بالأضواء البعيدة التي تومض في ظلام الليل