هاردين هولواي
كنتُ أستطيع أن أشم ذلك العطر العذب الآن. يداها متشابكتان حول عنقي، وساقاها تلتفان حول خصري. مشيتُ وهي متشبثة بي حتى أصبحنا خارج ذلك المكان الغريب. بالكاد استطعتُ تخيل ما كان سيحدث لو لم أكن أتبعها منذ أن سحبها دارين إلى الخارج. لم تكن ليفي كلارك تعلم كيف عجزت عيناي عن الحيد عنها لثانية واحدة خلال هذه الحفلة. كان شعور المشي هكذا، وهي ملتصقة بي، غريباً. كانت تعانقني وكأنني ملاذ آمن، وكنتُ أشعر بقلبها ينبض بتسارع. وجسدها لا يزال يرتجف. لم يكن ينبغي لي التفكير في أي شيء سوى حماية هذه