ليفي كلارك
فتحتُ عينيّ وانتظرتُ الأسوأ. شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي كله، كهرباء جليدية شلت حواسي. كنتُ في حالة ذعر؛ والدموع لا تنفك تنهمر، ملطخةً المكياج المتقن الذي استغرق خوان ساعات لإتقانه. اقتحمت تلك العينان الثاقبتان عينيّ دون أدنى ندم، مليئتين بشهوة مرضية جعلتني أرغب في التقيؤ. كان ذلك الرجل يحكم قبضته عليّ ببساطة ضد جدار المتاهة وكأنني دمية مكسورة، شيء يمتلكه وقرر استرداده بعد أشهر من الهجر.
— ابقِ هادئة، سينتهي هذا قريباً! — أكد بحزم، وكانت أنفاسه الساخنة تلفح وجهي كطعنة خنجر. سمعتُ وقع