ليفي كلارك
كل ذرة في جسدي كانت تتوسل إليّ لأن أهبّ من فوق أرضية الحمام تلك، وأركض للخارج لأمنع تلك المرأة من أن تكون قاسية مرة أخرى. كان كل شيء في داخلي يدفعني لإنهاء أمرها إلى الأبد، وكنتُ أشعر بفقدان تام للسيطرة.
تباً، ماذا فعلتُ بحياتي؟ لا أزال أذكر أنني لم أتلقَّ أي زيارة خلال سنوات الجامعة، وفي يوم ما، استُدعيتُ إلى غرفة مغلقة ومظلمة. عرفتُ أن شيئاً ما على وشك الحدوث حين فتحتُ ذلك الباب ورأيتُ السيد هولواي جالساً على كرسي عادي، يرمقني بنفس الجمود المعتاد. كان عليّ أن أعرف... حين فتح فمه وأ