ليفي كلارك
— حظاً موفقاً؟ — بصقت مايلا الكلمات. — عودي إلى هنا! أتظنين أنني لا أملك الجرأة؟ سأخرج من هذا المنزل اللعين وسأتصل بالشرطة الآن. أيتها الحقيرة السخيفة!
كنتُ أسير باتجاه السلالم، لكني توقفتُ عن المسير. كنتُ مشلولة في الزمن، ومع ذلك، كنتُ قادرة على الابتسام. كلما شعرتُ بسوء المعاملة، كنتُ أتذكر والدي. لا يزال داخل رأسي، حتى الآن، حتى عندما لم أكن أعرف مَن يكون حقاً بالنسبة لي.
التفتُّ وتلك الابتسامة نفسها مرتسمة على وجهي. — افعلي ما شئتِ. اتصلي بالشرطة. — مشيتُ نحو الهاتف القريب، وأمسك