ليفي كلارك
اتسعت عيناي، تماماً كما كنتُ أفعل دائماً كلما أرعبني هاردين. الطريقة العنيفة التي سار بها نحوي... كدتُ أقسم أنه سيلكم الرجل الذي كان يلامس ظهري العاري. درتُ فاقدة توازني تقريباً حين جذبني من يدي، ساحباً إياي بعيداً.
حاولتُ المقاومة... حاولتُ حقاً! لكن إيقاف خطواتي لم يكن ليؤدي إلا إلى سحلي كامرأة من العصور الحجرية. أمسك هاردين بإحدى يديّ وطرحها على كتفه. شعرتُ بأحاسيس كرهتُ أن أكنها له. كل ما طفا على السطح كان تذكيراً بالأيام التي أحببتُ فيها مديري المثالي بصمت. باللحظات التي كنتُ أب