هاردين هولواي
كنتُ متسمراً في مكاني. بالكاد أستطيع تحريك قدميّ. كان جسدي كله يرتجف من الحقد والترقب. لماذا كان على ليفي كلارك أن تعذبني إلى هذا الحد؟ تابعتْ عيناي خطوات ذلك الرجل، ولم أكن أفكر إلا في سبب بقائي هناك، واقفاً، أراقب إليوت وهو يصعد إلى المسرح بتلك البذلة السخيفة وابتسامة الرضا التام. ماذا داهاني؟ كان من الواضح جداً أن ليفي لم تكن يوماً المرأة التي ظننتها؛ فما الذي يبرر رغبتي المستمرة في تبرير موقفي لها؟ كل ما كنتُ أعرفه لن يجلب سوى المعاناة لمَن لا يستحقها.
لن أكون جيداً بما يكفي ل