ليفي كلارك
كنتُ أعلم مدى الصدمة التي اعترت الجميع. شعرتُ بسلاسل الكريستال المتدلية من الفستان على ظهري العاري، وبثقل شعري المنسدل على جانب واحد. كان قلبي يخفق بشدة؛ كنتُ متوترة. كانت يداي تتعرقان بينما أشعر بنظرات هاردين تحرق بشرتي المتلألئة.
— ماذا قلتِ؟ لم أجرِ جراحة تجميلية لأنفي! — احتجت مايلا.
— بلى، فعلتِ! — أعلنها دارين هولواي بصوت عالٍ ومسموع.
لاحظتُ وجوده هناك، جالساً على الأرض كشخص عديم النفع. وجهتُ نظري إليه، ولم أعد بحاجة لادعاء الاحتقار بعد الآن. هذه المرة، كانت كل مشاعري حقيقية. —