هاردين هولواي
انطفأ ذلك الضوء الأزرق الخافت. لم يتبقَّ في المكان سوى أضواء المنصة، وسمّرتُ عينيّ هناك وكأنني أنتظر أن تخطو ليفي كلارك نحوي. كنا قريبين من المسرح. كان دارين هولواي لا يزال ملقى على الأرض، يتحسس فمه النازف، بينما تظاهرت مايلا بأنها لم تلاحظه حتى وهو بتلك الحالة.
— ساعديني هنا، أيتها العديمة النفع! — أمرها دارين.
انحنت مايلا لتساعده، وحينها أُضيئت الأنوار عند الأبواب أيضاً. أدركتُ اللحظة التي استدار فيها وجهي، ببطء وبلا إيقاع، نحو دفتي الباب الخشبيتين اللتين فُتحتا على مصراعيهما. ت