ليفي كلارك
كنتُ أعلم! كنتُ أعلم أنني سأضل طريقي في هذا القصر الموحش بمجرد أن وطأت قدماي ردهته. لا زلتُ أبحث عن المطبخ، وأدركُ أن قرابة عشرين دقيقة قد مضت وأنا أهيم على وجهي في الأرجاء. لِمَ لا يملك بيتاً طبيعياً كبقية الخلق؟ شقتي المتناهية الصغر لم تكن بهذا التعقيد؛ سهلة التنظيف، بسيطة الرعاية، ومن المستحيل أن يتوه فيها المرء.
حين عثرتُ على المطبخ أخيراً، تيقنتُ أنني قادرة تماماً على وضع طفلي فوق تلك الأرضية التي تلمع بنظافة هوسية، بل واستخدام أحد الملاعق لو تطلب الأمر؛ فأي كائن بشري سيفضل إجرا