ليفي كلارك
اتسعت عيناي بذهول. — "لن ماذا؟ لن ماذا يا سيد هاردين؟"
عاد صوته إلى هدوئه المعهود، لكنه شاح بنظره عني. لم يعد ينظر إليّ، وها أنا قد تحولتُ إلى شبحٍ يقف في حمامٍ تلطخ بالقهوة. كنتُ أعلم أنه ألقى بالقدح غضباً، لكنه لم يقصد إصابتي؛ لم يكن ليفعل ذلك وهو يعلم أنه قد يؤذي الجنين. رأيتُ الخجل يطل من عينيه.
تناولتُ بعض المحارم ورحتُ أمسح الأرض، أحاول تنظيف ما استطعت. كل ما أردتُه هو منع رجلٍ ثمل من الانزلاق والموت بطريقةٍ حمقاء كهذه.
— "دعي هذا. لستِ مضطرة لتنظيف أي شيء."
ظللتُ مسمرةً بصري ف