ليفي كلارك
لم تكن وضعية القيادة مريحة لامرأة في شهور حملها المتأخرة، ببطنها البارز هذا، لكنني حاولتُ جاهدةً تعديل المقعد قدر المستطاع. السيارات الفاخرة... لم يكن هذا عالماً غريباً عليّ؛ فقد كان والد زوجي الراحل يسمح لي دائماً بقيادة سياراته، أيّ سيارة أشتهيها... كانت مألوفة لي بشكلٍ غريب. بل إن هذه السيارة تحديداً كان يفوح منها عبيرٌ أعرفه، وألوانٌ ومقعدٌ أشعر وكأنني جلستُ عليه من قبل.
انطلقتُ أخيراً بعد أن استقرت قدماي على الدواسات. كانت يداي الصغيرتان تقبضان على المقود، وأشعر بأصابعي متورمة و