ليفي كلارك
فتحتُ عينيّ بصعوبة بالغة في وقتٍ قدّرتُ أنه لم يتجاوز الثانيتين فقط بعد أن أغمضتهما، وكأن جفنيّ كانا يرفضان الاستسلام لهذا الواقع المرير. انتزعني صوتٌ مزعج وحاد من حلمٍ جميل ودافئ، حلمٍ لم يكن فيه أيّ من هذا الكابوس الذي أعيشه مضطرة؛ حيث لا ديون تلاحقني، ولا أسرار تخنقني. تحوّل وجهي في لحظة خاطفة إلى تعبير يفيض بالحزن واليأس المطلق، بينما كان ذلك الرنين أو الطرق المنتظم لا يزال يطرق مسامعي، مستفزاً ومثيراً للأعصاب تماماً كما في المرة الأولى التي سمعته فيها. تحركت عيناي المجهدتان ببطء