ليفي كلارك هولواي
لم تكد تتبقى فيّ ذرة قوة للنزول من درجات ذلك المسرح. قُدم السلاح الأخير، وكان هناك بالفعل الكثير من المشترين المهتمين. لم أستطع بعد استيعاب حجم الدمار الذي ألحقه دارين بالشركة، لكن هذا العرض، بكل تأكيد، سيصلح المشاكل الكبرى.
ساعدني أحد الرجال ممسكاً بيدي. كنت أتلقى اهتماماً غريباً لن أعتاد عليه أبداً، لكني لم أكن حتى أنظر إليه. كان جسدي حاضراً، لكن روحي كانت قد رحلت إلى حيثما يكون هاردين. كنت أشعر بتمزق داخلي، ومع كل خطوة، كانت قطعة مني تنفصل أكثر فأكثر. كان الأمر موجعاً.
كنت