ليفي كلارك
أغلقتُ باب الغرفة، وصدمتُه بكل ما أوتيتُ من غضب مكتوم. استندتُ إلى ذلك الخشب وشعرتُ بتنورتي تتمزق، تماماً كما تمزق حلقي حين صرختُ ألماً. تمنيتُ بشدة، وبكل جوارحي، لو كان كل شيء كذباً. ظللتُ لليالٍ طوال أتمنى لو أن هاردين ينكر الأمر...
ضمتُ ساقي إلى صدري وأغمضتُ عينيّ، محاولةً التمسك ببعض الهدوء كي لا أوقظ ابنتي في الغرفة المجاورة، بعد كل ذلك الاستعراض الذي قمتُ به.
كنتُ أسمع الطرقات على الباب، التي سرعان ما استحالت خبطات ثم تحولت إلى ركلات عنيفة. حاولتُ امتصاص وقع تلك الصدمات، تماماً