روبي
استيقظتُ وقلبُي يخفق بسرعة قبل أن أفتح عينيّ حتى. كان الأمر كما لو أن جسدي كله تذكّر قبل عقلي… اليوم هو اليوم. يوم فحص الموجات فوق الصوتية الذي، أخيرًا، ربما يقرر فيه طفلنا أن يُظهر من هو. اليوم الذي سأسمع فيه الجملة التي انتظرتها لأسابيع.
كان أندرو لا يزال نائمًا بجانبي، لكن بمجرد أن تحركتُ فتح عينيه، كما لو أنه كان ينتظر إشارة مني فقط.
— هل استيقظتِ يا حبيبتي؟ — سأل بصوته الأجش في الصباح.
ابتسمت.
— اليوم لم يكن ممكنًا أن أنام أكثر.
نهض بسرعة، وكأن القلق يدفع جسده.
— سأحضر ملابسك. — قال و