إيثان
كنت أقود بلا وجهة محددة، كما أفعل عندما يمتلئ رأسي أكثر من اللازم. كانت المدينة تمر ضبابية خلف الزجاج الأمامي، ناس مستعجلون، أبواق، أضواء. لا شيء من ذلك كان يدخل فعلاً. كان تفكيري عالقاً في بيت أكبر من اللازم لامرأة واحدة، وفي بطن يكبر من دوني، وفي رجل كان يموت ببطء ويتظاهر أنه ليس كذلك.
عندها رأيت الجسد يسقط.
في البداية ظننت أنه مجرد سكير آخر، أو تعيس آخر انزلق من شدة إرهاقه. خففت السرعة بدافع غريزي. وعندما اقتربت السيارة، تعرفت على الوجه.
أندرو سنكلير.
— اللعنة… — أضغط على الفرامل بقوة،