روبي
اشتريت الكاميرا في صباح عادي، من تلك الصباحات التي يستيقظ فيها القلب مضطربًا دون أن يعرف السبب تحديدًا. لم يكن اندفاعًا. كان حاجة. إلحاحًا على ألا أترك أي لحظة مما يحدث الآن تفلت مني. وأردت شيئًا أكثر احترافية.
بقي الصندوق لبضع دقائق على طاولة غرفة المعيشة قبل أن أمتلك الشجاعة لفتحه. كان أندرو في الغرفة مع داستين، يتحدث معه وكأنه يشرح له أسرار العالم. كان صوته يصل خافتًا عبر الممر، ممزوجًا بضحكات صغيرة، حديثة التعلم.
— هكذا، يا بطل… انظر إلى بابا… نعم… هكذا تُحطم قلبي بالكامل — سمعته يقول،