أندرو
هذا الرجل، الذي جعلها تتألم، الذي عاملها كعقد، الذي خانها، الذي أخذها إلى قصر كان أقرب إلى سجن منه إلى منزل، يعتقد الآن أن من حقه أن يطوف حول بيتي. بيتها. غرفة ابني.
— ما الذي تنوي فعله، سيدي؟ — يسأل الحارس بحذر.
أغلق الظرف وأتنفس بعمق، محاولاً الحفاظ على هدوء رأسي. رغبتي هي أن أجرّ إيثان من السيارة من شعره وأن أنهي كل شيء هناك في اللحظة نفسها. لكن لا يمكنني أن أتصرف كهاوٍ.
لا يمكنني أن أكون مجرد رجل غاضب. يجب أن أكون استراتيجياً.
— في الوقت الحالي، لا شيء يلفت الانتباه. — أجيب. — أريدكم