إيثان
لم أحبّ اللون الأزرق الفاتح يوماً. كنت دائماً أراه لوناً بلا روح، لون أناس يملكون حياة مثالية أكثر من اللازم. لكنني الآن أقف داخل السيارة، من بعيد، أحدّق عبر نافذة الطابق العلوي لقصر سنكلير، وأرى غرفة كاملة تُزيَّن بورق جدران أزرق وأبيض وأخضر.
غرفة كابوسي.
أو غرفة ابنها.
— صبي… — أكرر، بطعم مر في فمي. — إنه يسرق ابني… ابني مع حمراء شعري.
لا أعرف كم من الوقت أبقى هناك، أحدّق في تلك النافذة. لا أخرج من شرودي إلا عندما يتحدث أحد رجالي، الجالس في المقعد الأمامي:
— دون… هل أنت متأكد أنك تريد ا