روبي
استيقظت قبل أن يرنّ المنبّه.
كانت الغرفة ما تزال مظلمة، وكان داستين نائمًا بهدوء في السرير الصغير بجانب السرير، ولثوانٍ بقيت فقط أراقب الحركة الخفيفة لصدره وهو يرتفع وينخفض. لم يعد صمت البيت يؤلمني كما في السابق، لكنه ما يزال يحمل الغياب. كان أندرو يستيقظ مبكرًا في الأيام المهمة. كان يقول إن العالم يحترم من يصل أولًا.
مررت يدي على وجهي وتنفسّت بعمق.
— اليوم من أجلك. — همست، دون أن أعرف إن كنت أخاطبه أم أخاطب نفسي.
نهضت ببطء كي لا أوقظ الطفل. استحممت، وارتديت تنورة ضيقة وقميصًا أبيض من الحر