روبي
أحاول أن أقنع نفسي بأن رسائل إيثان لا تعني شيئاً أكثر من مجرد كبرياء مجروح.
أكرر ذلك كأنه تعويذة بينما أطوي ملابس داستين الصغيرة للمرة الثالثة ذلك المساء. هو لا يحتمل حقيقة أنني مضيت قدماً. لا يقبل ألا يملك السيطرة عليّ بعد الآن. لا يقبل أنني أنتمي إلى رجل آخر. هذا كل ما في الأمر. يجب أن يكون هذا كل ما في الأمر.
لكن جسدي لا يطيع كما يفعل عقلي.
كل كلمة كتبها ما زالت تتردد في رأسي، كأنها هُمست قريباً جداً من أذني. ليس بدافع الرغبة. بل بدافع الذاكرة. وهذا يخيفني أكثر من أي شيء آخر.
— كفى يا ر