سيزار
بدت الطريق لا نهاية لها، لكنني لم أتنفس الصعداء حقاً إلا عندما بدأت اللوحات المرورية تعلن عن مدينة لم أزرها من قبل، بعيدة بما يكفي لكي لا يعثر علينا أحد بمحض الصفنفة.
بعد ساعات من القيادة، تخللتها بعض التوقفات الضرورية، وصلنا إلى وجهتنا. لم تكن مدينة كبيرة، ولم تكن بها مبانٍ شاهقة أو حركة مرور صاخبة، بل مجرد شوارع واسعة، وبيوت متباعدة، وهدوء تام؛ سيكون من السهل ملاحظة أي حركة غريبة هناك.
كان المنزل يقع في منطقة نائية، محاطاً بسور مرتفع، وبوابة آلية، وكاميرات مثبتة بحذر في زوايا الأرض. لم