سيزار
نت أعلم أن تلك المحادثة ستحدث عاجلاً أم آجلاً. لكنني لم أتخيل قط أنها ستكون مؤلمة إلى هذا الحد.
عندما سألتني إن كان لدي أحد، رأيت في عينيها شيئاً تعرفت عليه في اللحظة نفسها: الأمل. وهذا الأمر جردني من أسلحتي لثانية واحدة. لأنني، إذا كنت صادقاً مع نفسي، كنت قد تركت جوليا تقترب أكثر مما ينبغي، وتكسر الحواجز بيننا.
— نعم. لدي شخص هناك.
قلتُها، لكن الجملة لم تخرج كاملة. فإخبار جوليا عن كاميلا كان يبدو خاطئاً بطرق كثيرة. ما كان لهذين العالمين أن يصطدما أبداً.
عندما تحدثت جوليا عن والدي، شعرت ب