جوليا
كان سيزار أباً ممتازاً، رغم أنه ليس الوالد الحقيقي لأدان.
كان المنزل كبيراً، واسعاً وهادئاً. منذ وقت طويل لم أشعر بمثل هذه الطمأنينة. في البداية، بدا الهروب غريباً؛ وفي الأعماق، كان ذلك خوفاً من المجهول. لكنني كنت أعلم أنني بجانب سيزار سأكون دائماً في أمان.
كنت أحاول إشراكه في روتيني مع الطفل. أعتني بالمنزل وبكل شيء، بينما كان سيزار يتحدث عبر الهاتف أو يخرج ليتأكد مما إذا كان أحد يلاحقنا. كانت لحيته تنمو يوماً بعد يوم، وكان يتبنى نبرة أكثر تحكماً وحسماً.
كنت أقع في حب هذا الرجل من جديد، م