سيزار
لم أستطع التقاط أنفاسي أخيرًا إلا عندما شعرتُ بثقل كاميلا بين ذراعيّ. حتى تلك الثانية، كنتُ رجلًا معلقًا بين الحياة والموت.
كانت ذكرى تلك اللحظة التي دخلتُ فيها إلى الغرفة ولم أجد سوى الفراغ لا تزال تطاردني. شعرتُ وكأن الأرض قد اختفت من تحت قدميّ. إن احتمالية أن أكون قد وصلتُ متأخرًا جدًا أصابتني برعب لم أكن أظنني قادرًا على الشعور به قط، وللحظة، كدتُ أفقد السيطرة على نفسي تمامًا.
ولكنها الآن هنا. في تلك اللحظة، كان هذا هو كل ما يهم، وكل ما عدا ذلك يمكن أن ينتظر.
طوال الطريق، لم أتركها ول