كاميلا
في الأفلام، كان الأمر يبدو أسهل بكثير.
ولكن، عندما ضربتُ جبهتي بكل قوتي في وجه تلك العاهرة، كان الألم أسوأ بكثير مما تخيلت. شعرتُ وكأنني تلقيتُ لكمة قوية على وجهي، وكدتُ أسقط أرضًا من شدته.
أغلقتُ عينيّ بقوة، محاولةً السيطرة على الألم، وشعرتُ بالضياع للحظة، حتى أنني نسيتُ أين أنا تقريبًا. ومع تقييد يديّ خلف ظهري وتغطية فمي بالشريط اللاصق، أصبح كل شيء أكثر تعقيدًا؛ كنتُ أريد الصراخ، لكنني لم أستطع.
سمعتُ ما بدا وكأنه طلقات نارية أخرى، فركضتُ بلا وجهة. كان المكان مظلمًا، ومربكًا، ومتاهة حق