إيزابيلا
— لكن هل نحن مجبران على الذهاب؟ — سألتُ بإحباط.
— للأسف نعم. والدي كاد يرسل لنا استدعاءً رسميًا. لدينا عميل مهم يرعى الحدث. إيزابيلا، هل أنتِ بخير؟ — سأل أوغوستو فور أن رآني عن قرب.
— نعم، مجرد صداع. — لم تكن لدي رغبة في شرح ما أشعر به بعد زيارتي لمنزل أختي. كنت أعتبر أوغوستو أشبه بصديق… أو ربما بعلاقة عابرة. لكن بعض الأمور ببساطة لم تكن تناسب طبيعة علاقتنا.
— هل أنتِ متأكدة؟ تبدين شاحبة وكأنكِ كنتِ تبكين.
— إنه الصداع فقط، لقد تناولت دواءً، لا تقلق. إذن، هل علينا الذهاب إلى الحفلة؟ أي