أوغستو
دخلنا المنزل في صمت.
لم يكن صمتًا مزعجًا تمامًا. كنت أشعر بوجود اتفاق ضمني بيننا دون الحاجة إلى استخدام الكلمات؛ هذا الحديث سيجري هنا، في أمان منزلنا. بعيدًا عن الأعين الفضولية، وبعيدًا عن الآذان شديدة الانتباه.
في السيارة، كنت أراقب إيزابيلا وهي مستغرقة في أفكارها الخاصة. كان من المستحيل تجاهل مدى التغيّر الذي طرأ عليها في فترة وجيزة. وقفتها أصبحت أكثر ثباتًا، ونظرتها أقل سذاجة، والشجاعة التي برزت كرد فعل على كل ما عانته. كنت معجبًا بتلك الجرأة — حقًا — ولكن الخوف كان يتبع ذلك الإ