إيزابيلا
كانت رائحة المستشفى لا تزال عالقة في ملابسي عندما عدتُ إلى منزل خالتي، تماماً كما انطبعت في مخيلتي صورة ديانا وهي ممددة على النقالة، شاحبة وخائفة، ولكنها على قيد الحياة.
لقد كُسرت ساقها، وكانت الكدمات والخدوش تغطي جسدها.
وبمعجزة ما، لم تفقد الجنين. كان الطبيب واضحاً؛ فقد تبين أن الإغماء كان نتيجة لقوة الارتطام والخوف، لا أكثر. والكسر سيتطلب جراحة وراحة تامة، فالوضع يستدعي الحذر. ولكن عدا ذلك، كانت هي والجنين خارج دائرة الخطر المباشر.
كانت ديانا في المستشفى برفقة والدتها، التي بدت — بعد