أوغستو
حتى القط كان ينظر إليّ بغرابة، وكأنه يحاكمني مع كل خطوة أخطوها. "بيبوكا"، الذي كان عادةً زوبعة من الفراء والمقالب، بات الآن ينكمش على نفسه. الجميع في ذلك المنزل كانوا يفتقدون إيزابيلا.
لم أكن أريد الاعتراف بذلك. حاولتُ إقناع نفسي بأنها مجرد استراحة، وقت مستقطع ضروري. ولكن في اليوم الثاني، أصبح من المستحيل تجاهل كم كان البيت الفارغ صامتاً بدونها. كم بدا السرير كبيراً جداً على شخص بمفرده. وفي اليوم الثالث، لم أعد أطيق الانتظار.
كانت إيزابيلا في كل زاوية. في الأشياء، في العادات الصغير