ديانا
استيقظتُ وبجسدي ثقل غريب، وكأن كل عظمة فيّ قد وُضعت في غير مكانها الصحيح. كانت رائحة المستشفى قوية ونفاذة، تختلط بالصوت المستمر للأجهزة والخطوات المتسارعة في الرواق. لبضع ثوانٍ، لم أتذكر شيئاً. ثم فجأة، عاد كل شيء دفعة واحدة.
الكبح المفاجئ للمكابح. الارتطام. العالم وهو يدور بعنف. الخوف.
وضعتُ يدي على بطني بغريزة تلقائية، وقلبي يخفق بشدة.
— طفلي... — تمتمتُ بصوت ضعيف يكاد لا يُسمع.
— كل شيء بخير — جاء صوت الممرضة هادئاً ومطمئناً. — أنتِ والجنين بخير، إنها معجزة. حاولي البقاء هادئة، فالتوتر