منظور ماثيلدا
في البداية، كان صوت المطرقة وهدير ماكينة الخياطة في هذا المستودع يشبهان دقات ساعة مملة. أتذكر أن آخر مرة فتحت فيها عيني كنت أشاهد مقطع فيديو لعارضات أزياء شهيرات على منصة العرض، وكانت طريقة مشيتهن تبدو مستحيلة التقليد. أما الآن؟ فقد كان رأسي ثقيلاً، مستندًا إلى الطاولة الخشبية الخشنة.
"استيقظي يا الأميرة النائمة! هذا مستودع، وليس فندقًا من فئة الخمس نجوم!"
انتفضت من مكاني وكدت أسقط عن الكرسي. كان أنطونيو يقف هناك، يحدق بي بنظرة قادرة على قطع الرؤوس. كان يحمل فستاني الأزرق الداكن ا