منظور ماتيلدا
أغلق باب قصر إنزو بصوت نقرة حادة خلفي. لم أكن أنتظر أحداً. ركضت مباشرة صعوداً على الدرج، وارتطمت كعوب حذائي ذات الاثني عشر سنتيمتراً بأرضية الرخام، ليكون صوتها كدقات ساعة تعد تنازلياً نحو دمراني.
نقرة. نقرة. نقرة.
كانت كل خطوة تبدو وكأنها حكم قضائي.
دخلت إلى الحمام، وأغلقت الباب بقوة حتى اهتزت الجدران. كانت يداي ترتجفان وأنا أفتح سحاب فستاني ذي اللون الأزرق الداكن (Midnight Blue). انزلق قماش الحرير البارد إلى أسفل، تاركاً الهواء البارد يلمس بشرتي التي كانت لا تزال ساخنة بالعرق وال