POV FREDRIC
راقبته من خلف باب السحب الزجاجي شبه المفتوح.
كانت رياح الليل على سطح المطعم باردة جداً، فتلاعبت ببعض خصلات شعر هيلينا المربوطة باسترخاء. كانت واقفة عند حافة الشرفة، تحدق في أضواء مدينة نيويورك المتلألئة في الأسفل. وإلى جانبها، كان وقوف أنطونيو.
كانت المسافة بينهما قريبة جداً. وكان ذلك أول ما صدم عقلي مثل التيار الكهربائي.
كان أنطونيو يقول شيئاً ما، وصوته كان منخفضاً جداً لدرجة لا تسمح لي بسماعه من داخل الغرفة، لكنني رأيت إيماءاته. خلع سترته الرسمية، ثم ألقاها على كتفي هيلينا التي كا