MATHILDA'S POV
وقع صوت مفتاح الباب وهو يدور وكأنه حكم بالإعدام في ممر هذه الشقة الهادئة. خطوت إلى الداخل، تاركة الباب الثقيل يغلق خلفي. طِق. بدا صوت القفل التلقائي أعلى من اللازم. وأكثر حسماً من اللازم.
هذه الشقة فاخرة. منحها إياي إنزو لتكون «مقر قيادتي» الخاص. أرضيات من الرخام الأبيض، نوافذ زجاجية عملاقة تطل على أفق مدينة نيويورك، وأريكة جلدية ربما كان ثمنها كافياً لشراء قرية كاملة من تلك التي كان يعمل فيها والدي سابقاً. لكن في هذه الليلة، بدا هذا المكان وكأنه ضريح جليسي. بارد. فارغ. تفوح منه ر