وصل ميسون إلى الصف وهو يتصبب عرقًا من شدة استعجاله. كانت نينا تبكي بحرقة، ووجهها مغطى بالدموع، بينما كانت كتفاها ترتجفان وكأنها على وشك أن تختنق من فرط البكاء.
على الجانب الآخر وقف كيليان إلى جانب طفلة صغيرة، بينما كان طبيب العيادة المدرسية يلف معصم الفتاة المصاب بالضمادات.
ما إن رأت المعلمة ميسون حتى أسرعت نحوه قائلة بتوتر:
"قالت نينا إنها دفعت داندارا دون قصد. وقد أكد الطبيب أن الإصابة مجرد كدمة وستتعافى خلال بضعة أسابيع."
اقترب ميسون من ابنته، وألقى عليها نظرة صارمة قبل أن يسأل بصوت بارد:
"ل