بدت إيزابيلا وكأن وجود ميزون بجانبها بمثابة مغناطيس يجذب كل سوء الحظ إليها. فملاحظتها الساخرة عن "ضعفه" لم تصل لمسامعه فحسب، بل أثارت ردًا منه أكثر خطورة وتهديدًا.
احمر وجه إيزابيلا من الحرج والانفعال، وحاولت التملص من الموقف بسرعة:
— «لقد تعرضت لحادث، وما زال رأسي غير سليم… ولا أعي تمامًا ما أقوله!»
أدركت كيلين توتر الجو، ولاحظت نظرة ميزون الثابتة على زوجته، فقررت الانسحاب فورًا. سحبت ابنة أخيها نينا، التي كانت لا تزال تتشبث بكيليان كاليرقة الصغيرة:
— «الوقت تأخر، سآخذ نينا إلى المنزل، وأترككم