أطلق جوزيه ضحكة ساخرة خالية من أي شعور بالندم أو الذنب، وقال:
— «لم يكن أمامي خيار آخر. بعد أن أعطيتني المال في المرة الأخيرة، حاولت استثمار ما تبقى منه في مشروع بناء مع أحد الأصدقاء. لم أتوقع أبدًا أن أخسر كل شيء دفعة واحدة، والآن أنا مدين بأكثر من مئة مليون».
أغمضت كاترينا عينيها ببطء، وهي تكافح لكي لا تقلب الطاولة الضخمة المصنوعة من خشب البلوط فوق رأسه مباشرة. أما جوزيه، فلم يلحظ شيئًا من غضب ابنته، وتابع كلامه بكل بساطة:
— «بالأمس رأيت شعار شركتك في ملعب المسابقة، فشعرت بفخر لا يوصف. ابنتي