إيزابيلا فيرنانديز
كانت سماء بوسطن زرقاء بشكل مذهل في ذلك المساء.
زرقاء صافية وهادئة إلى درجة تجعل الروح تبدو أخف، وكأن العالم قد غُسل أثناء الليل واستيقظ الآن نظيفًا ومبتسمًا.
كان النسيم يحمل رائحة الزهور التي سُقيت حديثًا، وكانت حديقة قصر فيلاردي لا تزال تتلألأ تحت لمسات الصباح.
كانت أورورا تركض بين أحواض الزهور، وشعرها المنسدل يطير كالحرير الذهبي في الهواء، وفستانها الوردي يرقص حول ركبتيها النحيلتين.
— أسرع يا إيزا! أسرع أكثر!
كانت تصرخ وذراعاها ممدودتان وكأنها ستطير.
— على مهلك يا أميرتي! ط