العنوان بالعربية:أولى لحظات الصمتتوقفت سيارة الأجرة أمام بوابات ضخمة من الحديد المطاوع، شاهقة ومهيبة كحراس يقفون على حدود عالم لا تنتمي إليه.كان هناك عالم بعيد المنال يختبئ خلف تلك البوابات، وللحظة قصيرة شعرت إيزابيلا بأنها أصغر من أن تعبر تلك الحدود.نزلت من السيارة وقلبها يخفق بسرعة، بينما ارتجفت أصابعها وهي تمسك بحقيبتها.في داخل الحقيبة كان هناك شيئان فقط:رسالة توصية كُتبت لها بمحبة واهتمام…ودمية قماشية صغيرة بعينين مطرزتين على شكل زهرتين.كان فستانها بسيطًا، بلون أزرق فاتح يشبه سماء ذلك الصباح.أكمامه قصيرة، وخصرها مزين بشريط من الساتان، بينما كانت تنورته تتمايل مع النسيم حتى ما دون الركبتين بقليل.أما شعرها فكان مضفورًا إلى جانب واحد، ووجهها المزدان بمسحة خفيفة من الزينة يحمل جمالًا هادئًا لا يسعى لجذب الانتباه، بل يلامس القلوب برقة.أخذت نفسًا عميقًا قبل أن تضغط على جهاز الاتصال عند البوابة بأصابع متعرقة.— منزل عائلة فيلاردي.صدر الصوت معدنيًا من مكبر الصوت.— صباح الخير… أنا إيزابيلا فرنانديز. لدي موعد لإجراء مقابلة.ساد الصمت لثانية واحدة.ثم انطلقت طقطقة خافتة، وانفتحت
Leer más