Mundo ficciónIniciar sesiónإيزابيلا فرنانديز
بدت بوسطن أكثر هيبة عندما تُرى من الشوارع العريضة التي تؤدي إلى شركة فيلاردي ورينزي القابضة. كانت المباني العالية ذات الواجهات الزجاجية تشق السماء بخطوط مستقيمة، وكأنها تريد أن تثبت شيئًا للعالم، وكأنها بحاجة إلى إعادة تأكيد قوتها.
أوقفت السيارة بحذر في موقف الزوار. وقبل أن أطفئ المحرك حتى، شعرت بيد أورورا الصغيرة تلامس كتفي.
— إيزا... — همست وهي تضم البطريق المحشو إلى صدرها. — أليس كذلك؟ سيكون سعيدًا؟







