بعد ليلة من النوم المليئة بالأحلام الغريبة، استيقظت رافا وهي تشعر بإرهاق أكبر مما كانت عليه قبل النوم.
«أي نوع من الأحلام كان هذا؟» تساءلت وهي تلمس شفتيها، متذكرة مدى واقعية الإحساس بشفتي إيثان من جديد.
وعندما أدركت ما كانت تفكر فيه، هزت رأسها يميناً ويساراً محاولة طرد تلك الأفكار.
نهضت بسرعة، وأخذت حماماً سريعاً، ثم أعدت وجبة الإفطار.
وكان الهدوء يسيطر على غرفتها، فقررت أن تلقي نظرة لترى كيف أمضى إيثان ليلته الأولى مع آفا.
فتحت باب الغرفة بحذر حتى لا تصدر أي ضجيج، فوجدت إيثان مستلقياً وآفا نائ