كان موعد السفر إلى البرازيل يقترب بسرعة، وكانت تشعر بالقلق والحماس للعودة إلى وطنها الذي ابتعدت عنه لما يقارب ثلاث سنوات.
وكانت فكرة الإقامة في المنزل نفسه مع إيثان تجعلها متوترة بعض الشيء، رغم أنها بدأت تعتاد وجوده في شقتها.
فكل يوم بعد انتهاء العمل، كان يصر على إيصالها إلى المنزل فقط ليقضي بعض الوقت مع آفا حتى يحين موعد نومها.
كان مساء يوم سبت، وقرر إيثان أن يزور ابنته.
وبينما كان يلعب مع آفا في غرفة المعيشة، وقد بدأت تصبح أكثر انتباهاً وكثرة في الابتسام، كانت رافاييلا تعبث بهاتفها.
«سأطلب بي