عندما بدأت موسيقى دخول العروس تعزف، أمسكت رافاييلا بذراع والدها بقوة.
«لا تقلقي يا ابنتي، والدك هنا،» قال والدها محاولاً طمأنتها.
وعندما رأت إيثان عند المذبح، وسيماً للغاية وكأنها تراه للمرة الأولى، خفق قلبها بقوة شديدة حتى إن ساقيها ارتجفتا.
«أبي، بالله عليك، لا تدعني أسقط،» طلبت وهي تشعر بأن يديها تتعرقان.
وسارت ببطء فوق الممر العاكس المقام في حديقة قصر اختاره إيثان بنفسه. ونظرت إلى جميع الضيوف الموجودين هناك.
ورأت أورورا وأطفالها وأوليفر، ورأت عائلتها كلها القادمة من البرازيل، مثل أختها وأبن