إن سماع ذلك العرض عبر الهاتف جعل قلبها يخفق بعنف، بينما اجتاحتها موجة من الغضب والخوف.
كانت تلك هي المرة الأولى التي تسمع فيها صوت آدم سميث مشبعاً بكل ذلك التعالي والغطرسة.
وشعرت بالاشمئزاز وهي تتذكر كيف أمضى اليوم بأكمله متظاهراً باللطف، موحياً بأنه تفهم الشرح الذي قدمه إيثان عندما أخبرهما أنهما ليسا معاً عاطفياً، بل يشتركان فقط في الرغبة نفسها في رعاية آفا ومنحها الحب.
أما الآن، فقد أدركت أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لآدم.
لقد أراد أكثر من ذلك.
لقد أراد آفا لنفسه.
وقد مرت هذه اللحظة في مخيلته